السيد هاشم البحراني

334

مدينة المعاجز

أحب أن تعلمني أمن شيعتكم ( هو ) ( 1 ) ؟ قال : وما أسمه ؟ قالت : قلت : فلان بن فلان قالت : فقال : يا فلانة هات الناموس ، فجائت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها فنظر ( 2 ) فيها ، فقال : نعم هوذا اسمه واسم أبيه هيهنا . ( 3 ) 1666 / 96 - وعنه : عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن أبي حمزة قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد الله - عليه السلام - قال : فقال لي : لا تتكلم ولا تقل شيئا ، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : يا فلانة إفتحي لأبي محمد الباب ، قال : فدخلنا والسراج بين يديه ، فإذا سفط ( 4 ) بين يديه مفتوح ، قال : فوقعت علي الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي فقال : أبزاز أنت ؟ قلت : نعم جعلني الله فداك ، قال : فرمى إلي بملاءه قوهية ( 5 ) كانت على المرفقة ، فقال : إطو هذه فطويتها ، ثم قال : أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة ، قال : فازددت رعدة . قال : فلما خرجنا قلت : يا با محمد رأيت ( 6 ) ما مر بي الليلة ، إني وجدت بين يدي أبي عبد الله - عليه السلام - سفطا ، قال ( 7 ) أخرج منه

--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : ثم نظر . ( 3 ) بصائر الدرجات : 170 ح 1 وعنه البحار : 26 / 121 ح 10 . ( 4 ) السفط : وعاء كالقفه أو الجوالق . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : هوية ، والملاءة : الريطة . كل ثوب يشبه الملحفة ، والمرفقة : المخدة . ( 6 ) في المصدر والبحار : ما رأيت كما مر . ( 7 ) في المصدر والبحار : قد .